التعریف بالكاتب :
د. زكي نجیب محمود أدیب مفكر وفیلسوف كبیر ولد بدمیاط ١٩٠٥ م ،
سافر إلى إنجلترا لنیل درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة لندن ، وقد
قدم العدید من الإسھامات التي أثرت المكتبة العربیة ، وتوفى عام١٩٩٣ م
الموضوع :
الإرادة ھي نفسھا العمل الذي یحقق الھدف ، ویزیل ما قد یحول
دون تحقیقھ ، شریطة أن یكون الھدف ھو ھدفك أنت ، وإلا كنت آلة مسخرة في ید صاحب الھدف ، وإذا كانت الإرادة ھي نفسھاً عن أن قولك إرادة الفعل لا یزید شیئا الفعل ، فقد أصبح واضحا
قولك الإرادة ؛ لأن ھذه لا تكون بغیر فعل ، كما لا یكون الوالد
ً بغیر ولد ، ولا یكون الیمین بغیر الیسار ، ولا یكون البعید
والدا
بغیر القریب ، ولا الأعلى بدون الأدنى ، كل ھذه متضایفات
(تضاف لبعضھا البعض) لا یتم المعنى لأحدھا بغیر أن تضاف
(تضم) إلى شقھا الآخر .
ونخطو خطوة أخرى فنقول إنھ إذا كان لا إرادة بغیر فعل فكذلك لا فھو تغییر ، أو جسیما
فعل بدون تغییر وسواء كان التغییر ضئیلا
إنك لا تفعل الفعل في خلاء بل تفعل الفعل - أي فعل كان - تحرك
ً فیتغیر مكانھ لیتغیر أداؤه ، وتتغیر صلاتھ بالأشیاء بھ شیئا
الأخرى : كان الحجر ھنا على الجبل فأصبح جزءا من الجدار
وكان الماء ھنا في النھر فأصبح ھناك في أنابیب المنازل ، كان المداد ھنا في الزجاجة فأصبح في جوف القلم ثم انتثر على الورق
كتابة یقرؤھا قارئ إذا وقع علیھا بصره ، وكانت الأرض یبابا
ً ، كل
فزرعت ، وكان الحدید مادة من خامات الأرض فصنع قضبانا
إرادة فعل ، وكل فعل حركة وتغیر .إلى شيء بل ھو قول یوضح
فقولنا إرادة التغییر لا یضیف شیئا
معنى الإرادة بإبراز عنصر من عناصرھا ، وكان یكفي أن نقول
عن الإنسان إنھ إنسان حي لنفھم من ذلك أنھ ذو وحدة عضویة
ھادفة ، وأنھ في سیره نحو أھدافھ كائن عاقل مرید ، وأنھ في
إرادتھ فاعل ، وأنھ في فعلھ متحرك ومحرك ومتغیر ومغیر .
إن أھم ما نرید أن نقرره ھنا - تمھیدا للنتائج التي سنستخرجھا
في الفقرة التالیة من المقال ھو العلاقة بین الفرد والمجموع تلك
العلاقة التي تضمن للفرد حریتھ ، وفي الوقت نفسھ تضمن
مشاركتھ للمجموع في رسم الأھداف ، فما أكثر ما قالھ القائلون
ً في جد جماعي
بوجود التعارض بین أن یكون الفرد منخرطا
یسایر فیھ مواطنیھ ، وأن یكون - مع ذلك حرا - في التماس
ً لھ .
الطریق الذي یراه ملائما
اسئلة وأجوبة
س١ : ما تعریف الإرادة كما أوضحھ الكاتب ؟ وما شرط تحققھا ؟ ولماذا
؟ أو للإرادة مفھوم وشرط . وضح
جـ : الإرادة ھي العمل أو الفعل (التنفیذ) الذي یحقق الھدف ، ویزیل ما
قد یحول دون تحقیقھ .
- وشرط تحققھا : أن یكون الھدف من ھذا العمل ھو ھدفك أنت ، وإلا
ستكون آلة مسخرة في ید صاحب ھدف آخر ؛ لأن الھدف من العمل ھدفھ
ھو لا ھدفك أنت .
س٢ : متى یصبح الإنسان مسلوب الإرادة ؟
جـ : عندما یكون آلة مسخرة في ید صاحب ھدف آخر .
س٣ : ھل ھناك فرق بین إرادة الفعل والإرادة من وجھة نظر الكاتب ؟
ً عن قولنا الإرادة ،
جـ : یري الكاتب أن قولنا إرادة الفعل لا یزید شیئا
وھذا أمر واضح فھما مرتبطان فلا إرادة بلا فعل ، ولا فعل بلا إرادة .
س٤ : وضح الكاتب أن إرادة الفعل تساوى الإرادة بأدلة وأمثلة متعددة .
ّبین ذلك
جـ : یرى الكاتب أنھ لا تكون إرادة بغير فعل ، كما لا یون الوالد والدا
بغیر ولد ، ولا یكون الیمین بغیر الیسار ، ولا یكون البعید بغیر القریب ،
ولا الأعلى بدون الأدنى ، كل ھذه متضایفات (تضاف لبعضھا البعض) لا
یتم المعى لأحدھا بغر أن تضاف إلى شقھا الآخر . [ما المقصود
بالمتضایفات ؟]
ً بغیر ولد ،
س٥: ما الذي یقصده الكاتب بقولھ : " لا یكون الوالد والدا
ولا یكون الیمین بغیر الیسار .." ؟
جـ : یقصد بھذه المتضایفات أنھ لا یتم المعنى لأحدھا بغیر أن تضاف
(تضم) إلى شقھا الآخر كذلك الإرادة لا نطلق علیھا إرادة إلا إذا كان لھا
فعل یحركھا .
س٦ : دلل الكاتب على أنھ لا إرادة بغیر فعل . فما الذي یحدثھ الفعل ؟
ً أو
جـ : یحدث الفعل تغییر في الأشیاء ، وسواء كان التغییر ضئیلا
ً) فھو تغییر ، إنك لا تفعل الفعل في خلاء بل تفعل الفعل -
ً (ضخما
جسیما
ً فیتغیر مكانھ لیتغیر أداؤه ، وتتغیر صلاتھ
أي فعل كان - تحرك بھ شیئا
(ارتباطاتھ) بالأشیاء الأخرى حیث یكتسب قیمة جدیدة .
س٧ : ما الدلیل على أن الفعل یؤدي إلى التغییر في وظیفة وطبیعة
الأشیاء ؟ أو دلل على أن كل إرادة فعل ، وكل فعل حركة وتغیر.
جـ : الأدلة التي تدل على أن الفعل یؤدي إلى التغییر :
ً من الجدار .
١ -الحجر الذي كان على الجبل فأصبح جزءا
٢ - الماء في النھر فأصبح ھناك في أنابیب المنازل .
٣ - المداد (الحبر) ھنا في الزجاجة فأصبح في جوف القلم ثم انتثر على
الورق كتابة یقرؤھا قارئ إذا وقع علیھا بصره .
٤ - كانت الأرض یبابا فزرعت .
ً ، وھذا یثبت أن
٥ - كان الحدید مادة من خامات الأرض فصنع قضبانا
كل إرادة فعل ، وكل فعل حركة وتغیر.
ً من
س٨ : ما الذي حدث للحجر بعد أن أخذ من الجبل وأصبح جزءا
جدار ؟ وما الذي نستنتجھ من ذلك ؟
جـ : تغیر مكانھ لیتغیر أداؤه ، وتتغیر صلاتھ بالأشیاء الأخرى حیث
اكتسب قیمة جدیدة ، وقس على ذلك الماء - المداد - الأرض البور -
الحدید ..
- نستنتج من ذلك أن كل إرادة فعل ، وكل فعل حركة وتغیر . [أكمل : كل
إرادة ...... ، وكل فعل ...... و.......]
س٩ : ما المفھوم الذي یتبادر إلى الذھن عند قولنا عن الإنسان إنھ
إنسان حي ؟
جـ : نفھم من ذلك أنھ ذو وحدة عضویة ھادفة ، وأنھ في سیره نحو
أھدافھ كائن عاقل مرید ، وأنھ في إرادتھ فاعل ، وأنھ في فعلھ متحرك
ومحرك ومتغیر ومغیر.
س١٠ : ما العلاقة بین الفرد والمجموع ؟ وما الذي تضمنھ تلك العلاقة
بین الفرد والمجموع كما یقرر الكاتب ؟
جـ : علاقة تلازمیة ، وتلك العلاقة تضمن للفرد حریتھ ، وفي الوقت
نفسھ تضمن مشاركتھ للمجموع في رسم الأھداف .
س١١ : ھناك وھم خاطئ یعتقده البعض تجاه العلاقة بین الفرد
والمجموع . وضح .ً
جـ : الوھم الخاطئ : أنھ یوجد تعارض بین أن یكون الفرد منخرطا
ً
ً) في جھد جماعي یسایر فیھ مواطنیھ ، وأن یكون - مع ذلك حرا
(ملتحقا
ً لھ . وبالتالي فلا تعارض بین
- في التماس الطریق الذي یراه ملائما
مصلحة الفرد والمجموع .
س١٢ ُ : متى لا یكون ھناك تعارض بین مصلحة الفرد ومصلحة
الجماعة ؟
جـ : ُ لا یكون ھناك تعارض إذا نحن فرقنا بین شیئین : الإطار (الشكل)
الذي یحدد قواعد السیر ثم خطوات السیر في حدود ذلك الإطار .
س١٣ ُ : اذكر أمثلة تدل على أنھ لا تعارض بین مصلحة الفرد وحریتھ
ومصلحة الجماعة . أو الإنسان حر داخل إطار . أو الحریة لھا قواعد .
جـ : ُ أمثلة تدل على أنھ لا تعارض بین مصلحة الفرد وحریتھ ومصلحة
الجماعة :
١ - المثال الأول : القواعد المشتركة بین لاعبي الكرة أو لاعبي
الشطرنج ، والتي لا یسمح لأحد اللاعبین بالخروج علیھا ، ومع ذلك
فلكل لاعب كامل الحریة في أن یحرك الكرة أو قطعة الشطرنج حیث أراد
في حدود قواعد اللعب .
٢ - المثال الثاني : قواعد اللغة یلتزم بھا كل كاتب بھا أو قارئ ، لھا
ً بھ ،
ً أو أن یرفع مفعولا
فلیس من حق الكاتب العربي أن ینصب فاعلا
لكن ھل یعني ھذا حرمان الكاتب من حریتھ فیما یكتبھ وفق تلك القواعد؟
إن لكل كاتب موضوعاتھ التي یعرضھا وأسلوبھ الذي یعبر بھ عن نفسھ
، على أن یتم ذلك كلھ في حدود المبادئ المشتركة ، لا بل إن كل عبارة
یخطھا الكاتب إنما یلتزم فیھا بمبادئ كثیرة دون أن یقید ذلك حریتھ في
وصرفا
ً على قواعد اللغة نحوا
اختیار مادتھا وطریقة صیاغتھا ، ففضلا
ھنالك مبادئ المنطق یلتزمھا بحكم طبیعتھ نفسھا ، فھو لا یجیز لنفسھ -
مثلا - أن یقول إنھ إذا أراد مسافر قطع المسافة التي طولھا مائتا كیلو
مثلا - أن یقول إنھ إذا أراد مسافر قطع المسافة التي طولھا مائتا كیلو
ً في الساعة
متر في ساعتین فیكفیھ قطار یسیر بسرعة عشرین كیلو مترا
، أو أن یقول إنھ إذا أرادت البلاد تنفیذ خطة صناعیة تكلفتھا مائتا ملیون
ً - الكاتب
من الجنیھات فیكفیھا أن تجمع من المواطنین خمسین ملیونا
ً لطائفة من مبادئ اللغة والفكر ، وھكذا
حر فما یقول ما دام قولھ ملتزما
قل في المواطن الفرد بالنسبة للمبادئ والأھداف التي وضعھا المجموع
، وكان ھو أحد أفراد ذلك المجموع فھو حر في طریقة سیره وأسلوب
حیاتھ ، على أن تجيء مناشطھ ملتزمة للمبادئ المقررة.
س١٤ : لماذا ذكر الكاتب نماذج للاعبي الكرة ولاعبي الشطرنج والكتاب ؟
ً) في
ً (منتظما
جـ : لیبین أنھ لا یوجد تعارض بین أن یكون الفرد منخرطا
ً في
جھد جماعي یسایر فیھ مواطنیھ ، وأن یكون - مع ذلك - حرا
ً لھ .
التماس الطریق الذي یراه ملائما
س١٥ " : وبقي أن نستنتج النتائج من ھذه المقدمات .. " . وضح ما
یقصده الكاتب بالمقدمات والنتائج .
جـ : یقصد الكاتب بالمقدمات :
١ -تعریفھ للإرادة .
٢ - أن كل إرادة فعل ، وكل فعل حركة وتغیر .
٣ - عدم وجود تعارض في العلاقة بین الفرد والمجموع .
- النتائج : أن نسأل ما الذي نغیره ؟ وما الھدف الذي من أجل تحقیقھ
نغیر ما نغیره ؟
س١٦ : متى تطول بنا قائمة التغییر لتصل إلى ألف فرسخ ؟
جـ : تطول بنا إذا نحن أخذنا نعد التفصیلات الجزئیة التي یراد تغییرھا .
س١٧ : ما التفصیلات الجزئیة التي یراد تغییرھا ؟
جـ : إنھا قائمة طویلة للغایة كأن تحصر الأفراد الذین یراد لھم أن
یصحوا بعد مرض ، وأن یعلموا بعد جھل ، وأن یطعموا بعد جوع ، وأن
یكتسوا بعد عري ، وكأن نحصر الطرق التي یراد لھا أن ترصف ،
والحشرات التي لابد لھا أن تباد ، والأرض التي لابد لھا أن تزرع ،
والمصانع التي لابد لھا أن تقام ... تلك تفصیلات جزئیة تعد بألوف
الألوف .
س١٨ : ما الذي تندرج تحتھ التفصیلات الجزئیة التي یراد تغییرھا ؟
جـ : تندرج كلھا تحت مبادئ محدودة العدد ، ثم تندرج ھذه المبادئ
بدورھا تحت ما یسمى بالقیم أو المعاییر التي علیھا یقاس ما نریده وما
لا نریده لحیاتنا الجدیدة .
س١٩ : ماذا یحدث إذا أنت غیرت ما لدى القوم من معاییر وقیم ؟
جـ : إذا أنت غیرت ما لدى القوم من معاییر وقیم تغیر لھم بالتالي وجھ
ً للأفضل .
الحیاة بأسرھا تغیرا
س٢٠ : متى لا تكون لإرادة التغییر قیمة في حیاتنا ؟
ً بین ً تاما
جـ : لا تكون لتلك الإرادة قیمة إذا لم نوحد في أذھاننا توحیدا
العام والخاص ، فتلك من أولى القیم التي لا بد من بثھا في النفوس
وترسیخھا في الأذھان .
(جـ) - ١ - المثال الأول : القواعد المشتركة بین لاعبي الكرة أو لاعبي
الشطرنج ، والتي لا یسمح لأحد اللاعبین بالخروج علیھا ، ومع ذلك
فلكل لاعب كامل الحریة في أن یحرك الكرة أو قطعة الشطرنج حیث أراد
في حدود قواعد اللعب .
٢ - المثال الثاني : قواعد اللغة یلتزم بھا كل كاتب بھا أو قارئ ، لھا بھ ، أو أن یرفع مفعولا
فلیس من حق الكاتب العربي أن ینصب فاعلا
لكن ھل یعني ھذا حرمان الكاتب من حریتھ فیما یكتبھ وفق تلك القواعد؟
إن لكل كاتب موضوعاتھ التي یعرضھا وأسلوبھ الذي یعبر بھ عن نفسھ
، على أن یتم ذلك كلھ في حدود المبادئ المشتركة ، لا بل إن كل عبارة
یخطھا الكاتب إنما یلتزم فیھا بمبادئ كثیرة دون أن یقید ذلك حریتھ في
اختیار مادتھا وطریقة صیاغتھا .
(د) - العائق الأول : أننا أحرص ما یكون على المال الخاص وأشد إھمالا للمال العام .
- العائق الثاني : أننا نعلي من مكانة الذین لا تسري علیھم
القوانین .
- سبب العائقین : ما ورثناه من تقلید اجتماعي .
" إن القائمة لتطول بنا ألف فرسخ إذا نحن أخذنا نعد التفصیلات الجزئیة
التي یراد تغییرھا ، كأن تحصر الأفراد الذین یراد لھم أن یصحوا بعد
مرض ، وأن یعلموا بعد جھل ، وأن یطعموا بعد جوع ، وأن یكتسوا بعد
عري ، وكأن نحصر الطرق التي یراد لھا أن ترصف والحشرات التي
لابد لھا أن تباد ، والأرض التي لابد لھا أن تزرع – والمصانع التي لابد
لھا أن تقام ... " .
(أ) - ھات مرادف(تحصر - تباد ) ، ومضاد (الجزئیة - یكتسوا) في جمل من عندك.
(ب) - متى تطول بنا قائمة التغییر لتصل إلى ألف فرسخ ؟
(جـ) - ماذا یحدث إذا أنت غیرت ما لدى القوم من معاییر وقیم ؟
(د) - ما أولى القیم التي لا بد من بثھا في النفوس وترسیخھا في الأذھان
؟
(ھـ) - لماذا یدعم الكاتب كل فكرة یأتي بھا بأمثلة كثیرة ؟
(أ) - مرادف (تحصر) : تحدد - (تباد ) : تھلك ، ومضاد (الجزئیة) :
الكلیة - (یكتسوا ) : یتعروا .
(ب) - تطول بنا إذا نحن أخذنا نعد التفصیلات الجزئیة التي یراد تغییرھا
.
(جـ) - إذا أنت غیرت ما لدى القوم من معاییر وقیم تغیر لھم بالتالي وجھ
الحیاة بأسرھا .
ً بین العام والخاص في العنایة ً تاما
(د) - أن نوحد في أذھاننا توحیدا
والاھتمام .
(ھـ) - لأن الكاتب یخاطب العقل ویھدف إلى إقناع القارئ بفكرتھ
وتوضیحھا من خلال الأمثلة.
(ولا تكون إرادة التغییر قد نالت من حیاتنا قید أنملة إذا نحن لم نوحد في
ً ِ بین العام والخاص ، فتلك من أولى القیم التي لا بد ً تاما أذھاننا توحیدا
من بثھا في النفوس وترسیخھا في الأذھان).
(أ) - ھات معنى (قید أنملة) ، ومضاد (التغییر).
(ب) - ما وجھ الارتباط بین الإرادة و إرادة الفعل ؟ وما الدلیل على ذلك ؟ أو ضخما
(جـ) -ھل یشترط أن یكون التغییر الذي تحركھ الإرادة ضئیلا
ولماذا ؟
(د) - ّ ماذا یحدث إذا وحدنا فكرة أنھ لا فرق بین العام والخاص ؟
(أ) - معنى (قید أنملة) : أي أقل مقدار أو مسافة ، ومضاد (التغییر) : التثبیت .
(ب) - ارتباط قوي فقولك إرادة الفعل لا یزید شیئا عن قولك الإرادة ، لأن ھذه لا تكون بغیر فعل .
ً بغیر ولد ، ولا یكون الیمین بغیر والدلیل : أنھ لا یكون الوالد والدا
الیسار ، ولا یكون البعید بغیر القریب ، ولا الأعلى بدون الأدنى ، كل ھذه
متضایفات (تضاف لبعضھا البعض) لا یتم المعنى لأحدھا بغیر أن تضاف (تضم) إلى شقھا الآخر .
(جـ) -لا ؛ لأنھ لا یوجد إرادة فعل - صغر أو كبر - بدون تغییر .
(د) - إذا وحدنا فكرة أنھ لا فرق بین العام والخاص ستكون لإرادتنا قیمة
ّ كبیرة ولتغیرت الحیاة بأسرھا إلى الأفضل.
" الإرادة ھي نفسھا إرادة التغییر لمجرد تبدیل وضع بوضع بغیر قیود
ولا شروط ، بل یكون تبدیل وضع أعلى بوضع أدنى ، ومقیاس التفاوت
في العلو إنما یقاس بعدد المواطنین الذین یلتفون بالوضع الجدید . المھم
في إرادة التغییر أن نعرف ماذا نغیر من حیاتنا ؟ كیف نغیره ؟ والذي
نرید لھ أن یتغیر ھو القیم التي نقیس بھا أوجھ الحیاة ، وكیفیة تغییرھا
ً من شأنھ أن یحقق أكبر نفع وقوة
ھي أن نختار لكل موقف معیارا
وكرامة واستنارة وأمن لأكبر عدد من أبناء الشعب " .
(أ) - من خلال فھمك معاني الكلمات في سیاقھا : ھات مرادف ، ومضاد " أعلى " ، وجمع " الحیاة " ، ومفرد " القیم" " معیارا
(ب) - ما الذي تعنیھ " الأنا " و " النحن " و " ھو " و " ھم " في أنظارنا ؟
(جـ) - ما الذي یرید الكاتب لھ أن یتغیر ؟ ولماذا ؟
(د) - اكتب ما تعرفھ عن د. زكي نجیب محمود .
، ومضاد " أعلى " : أدنى ، وجمع : مقیاسا
(أ) - مرادف " معیارا
" الحیاة " : الحیوات ، ومفرد " القیم " : القیمة .
(ب) - " الأنا " و " النحن " لا تعنیان أكثر من الأسرة وحدودھا . وأما ً فما تزالان في
" ھو " و " ھم " تمتدان لتشملا أبناء الوطن جمیعا
أوھامنا ، تدلان على ما یشبھ الأشباح التي لا یؤذیھا التجویع والتعذیب .
(جـ) - الذي یرید لھ أن یتغیر ھو القیم التي نقیس بھا أوجھ الحیاة .
- حتى نحقق أكبر نفع وقوة وكرامة واستنارة وأمن لأكبر عدد من أبناء الشعب .
(د) - د. زكي نجي ب محمود أدیب مفكر وفیلسوف كبیر ولد بدمیاط
١٩٠٥ م ، سافر إلى إنجلترا لنیل درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة
لندن ، وقد قدم العدید من الإسھامات التي أثرت المكتبة العربیة ، وتوفى عام ١٩٩٣ م
موقع أتفضل يتمنا لكم النجاح الدائم
الشطرنج ، والتي لا یسمح لأحد اللاعبین بالخروج علیھا ، ومع ذلك
فلكل لاعب كامل الحریة في أن یحرك الكرة أو قطعة الشطرنج حیث أراد
في حدود قواعد اللعب .
٢ - المثال الثاني : قواعد اللغة یلتزم بھا كل كاتب بھا أو قارئ ، لھا بھ ، أو أن یرفع مفعولا
فلیس من حق الكاتب العربي أن ینصب فاعلا
لكن ھل یعني ھذا حرمان الكاتب من حریتھ فیما یكتبھ وفق تلك القواعد؟
إن لكل كاتب موضوعاتھ التي یعرضھا وأسلوبھ الذي یعبر بھ عن نفسھ
، على أن یتم ذلك كلھ في حدود المبادئ المشتركة ، لا بل إن كل عبارة
یخطھا الكاتب إنما یلتزم فیھا بمبادئ كثیرة دون أن یقید ذلك حریتھ في
اختیار مادتھا وطریقة صیاغتھا .
(د) - العائق الأول : أننا أحرص ما یكون على المال الخاص وأشد إھمالا للمال العام .
- العائق الثاني : أننا نعلي من مكانة الذین لا تسري علیھم
القوانین .
- سبب العائقین : ما ورثناه من تقلید اجتماعي .
" إن القائمة لتطول بنا ألف فرسخ إذا نحن أخذنا نعد التفصیلات الجزئیة
التي یراد تغییرھا ، كأن تحصر الأفراد الذین یراد لھم أن یصحوا بعد
مرض ، وأن یعلموا بعد جھل ، وأن یطعموا بعد جوع ، وأن یكتسوا بعد
عري ، وكأن نحصر الطرق التي یراد لھا أن ترصف والحشرات التي
لابد لھا أن تباد ، والأرض التي لابد لھا أن تزرع – والمصانع التي لابد
لھا أن تقام ... " .
(أ) - ھات مرادف(تحصر - تباد ) ، ومضاد (الجزئیة - یكتسوا) في جمل من عندك.
(ب) - متى تطول بنا قائمة التغییر لتصل إلى ألف فرسخ ؟
(جـ) - ماذا یحدث إذا أنت غیرت ما لدى القوم من معاییر وقیم ؟
(د) - ما أولى القیم التي لا بد من بثھا في النفوس وترسیخھا في الأذھان
؟
(ھـ) - لماذا یدعم الكاتب كل فكرة یأتي بھا بأمثلة كثیرة ؟
(أ) - مرادف (تحصر) : تحدد - (تباد ) : تھلك ، ومضاد (الجزئیة) :
الكلیة - (یكتسوا ) : یتعروا .
(ب) - تطول بنا إذا نحن أخذنا نعد التفصیلات الجزئیة التي یراد تغییرھا
.
(جـ) - إذا أنت غیرت ما لدى القوم من معاییر وقیم تغیر لھم بالتالي وجھ
الحیاة بأسرھا .
ً بین العام والخاص في العنایة ً تاما
(د) - أن نوحد في أذھاننا توحیدا
والاھتمام .
(ھـ) - لأن الكاتب یخاطب العقل ویھدف إلى إقناع القارئ بفكرتھ
وتوضیحھا من خلال الأمثلة.
(ولا تكون إرادة التغییر قد نالت من حیاتنا قید أنملة إذا نحن لم نوحد في
ً ِ بین العام والخاص ، فتلك من أولى القیم التي لا بد ً تاما أذھاننا توحیدا
من بثھا في النفوس وترسیخھا في الأذھان).
(أ) - ھات معنى (قید أنملة) ، ومضاد (التغییر).
(ب) - ما وجھ الارتباط بین الإرادة و إرادة الفعل ؟ وما الدلیل على ذلك ؟ أو ضخما
(جـ) -ھل یشترط أن یكون التغییر الذي تحركھ الإرادة ضئیلا
ولماذا ؟
(د) - ّ ماذا یحدث إذا وحدنا فكرة أنھ لا فرق بین العام والخاص ؟
(أ) - معنى (قید أنملة) : أي أقل مقدار أو مسافة ، ومضاد (التغییر) : التثبیت .
(ب) - ارتباط قوي فقولك إرادة الفعل لا یزید شیئا عن قولك الإرادة ، لأن ھذه لا تكون بغیر فعل .
ً بغیر ولد ، ولا یكون الیمین بغیر والدلیل : أنھ لا یكون الوالد والدا
الیسار ، ولا یكون البعید بغیر القریب ، ولا الأعلى بدون الأدنى ، كل ھذه
متضایفات (تضاف لبعضھا البعض) لا یتم المعنى لأحدھا بغیر أن تضاف (تضم) إلى شقھا الآخر .
(جـ) -لا ؛ لأنھ لا یوجد إرادة فعل - صغر أو كبر - بدون تغییر .
(د) - إذا وحدنا فكرة أنھ لا فرق بین العام والخاص ستكون لإرادتنا قیمة
ّ كبیرة ولتغیرت الحیاة بأسرھا إلى الأفضل.
" الإرادة ھي نفسھا إرادة التغییر لمجرد تبدیل وضع بوضع بغیر قیود
ولا شروط ، بل یكون تبدیل وضع أعلى بوضع أدنى ، ومقیاس التفاوت
في العلو إنما یقاس بعدد المواطنین الذین یلتفون بالوضع الجدید . المھم
في إرادة التغییر أن نعرف ماذا نغیر من حیاتنا ؟ كیف نغیره ؟ والذي
نرید لھ أن یتغیر ھو القیم التي نقیس بھا أوجھ الحیاة ، وكیفیة تغییرھا
ً من شأنھ أن یحقق أكبر نفع وقوة
ھي أن نختار لكل موقف معیارا
وكرامة واستنارة وأمن لأكبر عدد من أبناء الشعب " .
(أ) - من خلال فھمك معاني الكلمات في سیاقھا : ھات مرادف ، ومضاد " أعلى " ، وجمع " الحیاة " ، ومفرد " القیم" " معیارا
(ب) - ما الذي تعنیھ " الأنا " و " النحن " و " ھو " و " ھم " في أنظارنا ؟
(جـ) - ما الذي یرید الكاتب لھ أن یتغیر ؟ ولماذا ؟
(د) - اكتب ما تعرفھ عن د. زكي نجیب محمود .
، ومضاد " أعلى " : أدنى ، وجمع : مقیاسا
(أ) - مرادف " معیارا
" الحیاة " : الحیوات ، ومفرد " القیم " : القیمة .
(ب) - " الأنا " و " النحن " لا تعنیان أكثر من الأسرة وحدودھا . وأما ً فما تزالان في
" ھو " و " ھم " تمتدان لتشملا أبناء الوطن جمیعا
أوھامنا ، تدلان على ما یشبھ الأشباح التي لا یؤذیھا التجویع والتعذیب .
(جـ) - الذي یرید لھ أن یتغیر ھو القیم التي نقیس بھا أوجھ الحیاة .
- حتى نحقق أكبر نفع وقوة وكرامة واستنارة وأمن لأكبر عدد من أبناء الشعب .
(د) - د. زكي نجي ب محمود أدیب مفكر وفیلسوف كبیر ولد بدمیاط
١٩٠٥ م ، سافر إلى إنجلترا لنیل درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة
لندن ، وقد قدم العدید من الإسھامات التي أثرت المكتبة العربیة ، وتوفى عام ١٩٩٣ م
موقع أتفضل يتمنا لكم النجاح الدائم